زراعة الشعر 

زراعة الشعر 

الكثير من الناس يعانون من مشاكل في فروة الرأس والشعر، وهذه المشاكل تصيب الكثير من الناس بالأرق والانزعاج؛ لأن هذا يؤثر بالسلب على مزاجهم العام، فيبحثون عن طريقة لعلاج مشكلات شعرهم ، ويحرصون على أن تكون هذه الطريقة سريعة وآمنة في نفس الوقت.

هناك وسائل كثيرة لعلاج مشاكل الشعر والرأس منها: 

حبوب حل مشاكل الشعر.

أغذية تساهم في الحفاظ على الشعر.

شامبو لحل مشاكل  الشعر.

بخاخ لحل مشاكل  الشعر.

محلول رغوي لحل مشاكل الشعر.

كريمات لحل مشاكل الشعر.

زراعة الشعر.

زراعة الشعر 

من أسرع الوسائل لعلاج مشكلة تساقط الشعر؛ لذلك يقبل عليها الكثير نظرا لفاعليتها وسرعتها.

عملية زراعة الشعر نوعان:

1- زراعة الشعر بالليزر FuT ) ) .

2- زراعة الشعر بالاقتطاف( FuE) .

تندرج تحتهما تقنيات فرعية أخرى تستخدم أيضا لزراعة الشعر:

1- تقنية الزرع المباشرة(DHI).

2- زرع الشعر الصناعي.

 ولكن هذين النوعين هما الرئيسان.

  •   تتميز عمليات زراعة الشعر بإجرائها في عيادة الطبيب باستخدام التخدير الموضعي.

ولكن قبل الحديث عن عمليات زراعة الشعر يجب أن نعلم شيئا مهما ألا وهو:

متى يجب زراعة الشعر؟

 

زرع الشعر له سن معين، ومن الأفضل أن يجرب الشخص الذي يعاني من مشكلات في شعر الرأس وسائل علاج الشعر التقليدية بأنواعها المختلفة مثل (فيتامينات علاج الشعر- الأغذية الطبيعية التي تغذي الشعر- الشامبوهات التي تساعد على حماية الشعر وعلاجه - بخاخ علاج تساقط الشعر- السوائل الرغوية التي تساعد على حل مشكلات الشعر).

تؤتي هذه العملية ثمارها مع بعض الأشخاص:

١- الرجال الذين يعانون من الصلع الوراثي.

٢- الأفراد المصابة بحروق، أو إصابات في فروة الرأس وكانت سببا من أسباب تساقط الشعر بكثرة .

٣- النساء اللاتي تعانين من رقة الشعر وقلة كثافته.

٤-  الأشخاص الذين يعانون من تساقط الشعر نتيجة العلاج الكيميائي، أو تناول أنواع معينة من العقاقير.

ينصح الأطباء بسن مناسب لزراعة الشعر هو 30 عاما، والحد الأدنى 25 عاما، فيمنع اللجوء لعمليات زراعة الشعر قبل هذا السن.

شروط الخضوع لعملية زراعة الشعر

  •   يجب على الشخص المصاب بتساقط الشعر أن يلجأ إلى الطبيب أولا قبل إجراء عملية زراعة الشعر، وحده الطبيب القادر على تحديد إن كانت العملية خيارا مناسبا أو لا.
  •  يقوم بإخبار الطبيب بتاريخه المرضي، وعن الأدوية التي يقوم بتناولها.
  •  يجب على الطبيب أن يخبر المريض بتوقعاته في العملية ؛ حتى يتم تحديد ما إذا كانت العملية تتناسب  مع الشخص أم لا.
  • يجب أن تتوافر عندهم منطقة مانحة للشعر، تحتوي على بصيلات سليمة.
  •  أن تكون المنطقة المانحة للشعر مصابة بمرض من أمراض الشعر كالصلع والثعلبة.
  •  عدم تناول أدوية السيولة، أدوية مميعات الدم قبل العملية.

أنواع تقنيات زراعة الشعر

1- تقنية زراعة الشعر بالشريحة(FUT)

في هذه التقنية يقوم الجراح باقتطاع ما يقارب من ١٥سنتيمتر من الشعر الى ٢٥سنتيمتر.

وتؤخذ هذه المساحة من مؤخرة فروة الرأس من منطقة كثيفة الشعر وبعد ذلك يقوم الجراح بتخييط الجرح الناتج عن أخذ هذه الشريحة، ويخفيه بالشعر المحيط به، وبعد قيام الجراح بعملية الأخذ يبدأ في الاستعداد لعملية الزرع، حيث يقسم جزءا من الجلد ٢٠٠رقعة صغيرة إلى ٥٠٠رقعة صغيرة؛ حيث تحتوي كلا منها على شعرة واحدة أو بضعة شعيرات .

والذي يحدد عدد الرقعات من حيث القصر أو القلة أو من حيث المساحة هو نوع الشعر ولونه وحالته ومساحته التي تحتاج إلى زراعة.

2- تقنية الزرع بالاقتطاف (FUE)

في هذه التقنية يلجا الطبيب الى حلاقه جزء من الجهة الخلفية للرأس، ثم يقوم بإزالة بصيلات الشعر كل على حدى.

يقوم بتنظيف المكان المستهدف زراعته بالشعر، ثم يقوم بتخديره وبعد ذلك يشق فتحات باستخدام الإبرة أو المشرط.

ثم يضع في كل فتحه رقعة صغيرة من الشعر أو من البصيلات ، هذه العملية قد تستغرق وقتا ما بين 4 ساعات إلى 8 ساعات وهذا بحسب المساحة المستهدف زراعتها.

قد تقرر هذه الجلسات بحسب النتائج أو بحسب كثافة الشعر المرغوبة، فالشخص الزارع لشعره يزاول حياته الطبيعية عقب كل جلسة، ثم يعود بعد ذلك ليستكمل عمليته حتى ينتهي من زراعة الأماكن المرغوبة.

هذه العملية قد تطول بحسب مساحة الشعر المرغوب زراعتها حتى تصل إلى عامين.

3- تقنية الزرع المباشرة(DHI)

هذه التقنية من تقنيات زراعة الشعر وتعد أحدث التقنيات، فهي تمتاز عن غيرها عندما تقارن بهم، فهي أقل منهم في التكلفة، بالإضافة إلى قصر فترة نقاهتها، وارتفاع نسبة نجاحها.

وتمتاز هذه العملية أن أثناء إجرائها لا توجد فواصل بين بصيلات الشعر عند زراعتها، وهذا يمنحها عمرا أطول، ويساعدها على الاحتفاظ بخصائصها، وضمان نتائجها.

وهذه التقنية تختلف عن التقنيتين السابقتين حيث أن الطبيب يعمل في هذه التقنية على تهيئة المنطقة المستهدفة أولا قبل فصل بصيلات الشعر منها؛ حتى  يتمكن من زراعتها مباشرة، وهنا تقل أخطار تعرضها للعوامل الميكانيكية والفيزيائية التي من الممكن أن تؤثر على صحتها.

أما في التقنيتين السابقتين فإن الطبيب يأخذ بصيلات الشعر لزراعتها ثم يهيئ المنطقة المانحة المستهدفة.

4- زرع الشعر الصناعي

 هذا النوع من الزراعة يختلف عن سابقيه لأن الطبيب يلجأ فيه إلى شعر صناعي، حيث يلجأ الطبيب لألياف صناعية دقيقة الصنع، حيث تشبه زراعة الشعر الطبيعي بنسبة كبيرة، و تنجح هذه الطريقة مع الأفراد الذين يعانون من حالات الصلع الكامل؛ لأنه لم يتبقى في شعر رأسه أي شعر طبيعي يمكن استخدامه في زراعة وتغطية المناطق الصلعاء في رأسه.

كثيرا ما يلجأ الطبيب لهذه التقنية من الزراعات بناء على الحالة الصحية للزارع، فإن كانت حالة المريض الصحية تتناسب مع الزراعة فإن هذه الحالة تكون أكثر أمانا ونجاحا.

الآثار الجانبية المحتملة بعد عملية زراعة الشعر

  • قد يحدث بعض المضاعفات والآثار الجانبية بعد عملية زراعة الشعر مثل:
  • فقدان الإحساس في المناطق التي تم زراعة الشعر فيها.
  • ندبات في الرأس.
  • أحيانا يحدث نزيف.
  • قد يحدث شعور بالحكة في الرأس أو تورمه بعد العملية.
  • قد يصاب البعض بعد هذه العملية بالعدو.
  • قد ينمو الشعر على غير المعتاد بحيث يثقل الشعر من الأمام ويخف من الخلف من المنطقة التي أخذ منها الشعر المزروع وهذا يخالف في الطبيعة.
  • احيانا لا ينمو الشعر في الرقع الجلدية المستخدمة لذا يحتاج الأمر إلى إعادة عملية زراعة الشعر مرة اخرى.
  • قد يحدث  آلاما في الرأس، مما يستدعي تناول الزارع للمسكنات.
  • احيانا يضطر الطبيب الى تضميد رأس الزرع لمدة يومين.
  • قد يحدث للزرع التهابات، مما يضطر المريض لتناول مضادات حيوية بحسب الحالة.

الاحتياطات التي تؤخذ بعد العملية

عملية زراعة الشعر لا تحمل آثارا جانبية واضحة أو كبيرة أو مؤلمة وذلك اذا أخذ الزارع بعض الاحتياطات:

  • عدم استخدام المشط أو الفرشاة على المناطق المزروعة حديثا خلال الثلاث أسابيع الأولى.
  • يجب على الزارع أن ينتظر لبضعة أيام قبل غسل شعره بعد زراعته.
  • استخدام أنواع الشامبو الخفيفة والحذر والابتعاد من أنواع ثقيلة خلال الأسابيع الأولى.
  • عدم ارتداء القبعات القمصان المغلقة إلا بعد السماح الطبيب بذلك.
  •  يجب على الزارع الابتعاد عن ممارسة الرياضة خلال الأسبوع الأول من إجراء العملية.

(جميع أنواع الشامبو متوفرة بصيدلية آدم)

لضمان نجاح هذه العملية يجب على الزارع أخذ بعض الاحتياطات

  •  التقليل من مستويات القلق، لأنها تؤثر على العملية بالسلب.
  • النوم جيدا؛ لأن عدم النوم بقدر الكاف قد يؤثر في العملية بالسلب.
  •  شرب الماء بكميات كافية؛ لأن الماء يحافظ على نضارة الشعر.
  •  ممارسة الرياضة بانتظام، فهذا يحافظ على الصحة العامة، كما يحافظ على الشعر.
  •  الحفاظ على تناول غذاء صحي ومتوازن غني بفيتامينات الشعر.
  •  ينمو الشعر الجديد خلال بضعة أشهر، حيث ينمو من ٦٠% من الشعر المزروع خلال 6 إلى 9 الاشهر الأولى.
  •  العلم والأخذ بالاعتبار أن الشعر المزروع فهو يتأثر بالعوامل الخارجية بمرور الزمان؛ لذا يجب على الزارع والاهتمام به.

قد ذكرنا عملية زراعة الشعر، و أنواعها، وشروط الخضوع إليها والسن المناسب لهم، والسلبيات التي قد تنتج عنها، والاحتياطات التي يجب اتخاذها لتحصل على أفضل النتائج  ولا ينتج عنها أعراض جانبية.


عذرا، لا توجد نتائج لبحثك. حاول البحث باستخدام بيانات مختلفة https://www.adamonline.com/front/images/empty-product-search.png ر.س

السعر

العلامة التجارية